عبد الحي بن فخر الدين الحسني

145

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

غيرهما من العلماء ، ولما قتل والده بقصة طويلة شرحتها في ترجمته حبسوه بقلعة « گول كنده » سنة إحدى وسبعين ومائة وألف ، ثم لما تولى المملكة نظام الملك نواب نظام على خان الحيدرآبادى أطلقه من الأسر ولقبه صمصام جنگ صمصام الدولة وأعطاه سبعة آلاف لذاته وسبعة آلاف للخيل منصبا رفيعا مع العلم والنقارة وغيرها ثم لقبه صمصام الملك وولاه على ديوان الخراج وأراد أن يستوزره فلم يقبل ، وكان فاضلا كريما شاعرا مجيد الشعر . مپيچ با سخن هرزهء گران جانان * كه منتفع نشود از جواب كوه كسى توفى في الخامس عشر من جمادى الأولى سنة ست وتسعين ومائة وألف ، كما في « حديقة العالم » . 260 - الشيخ عبد الخالق الدهلوي الشيخ الفاضل المجود عبد الخالق الدهلوي شيخ القراء في عصره ، أخذ القراءة والتجويد عن الشيخ البقرى والبصري عن الشيخ عبد الرحمن اليمنى عن والده الشيخ سجادة اليمنى وعن الشهاب أحمد بن عبد الحق السنباطى وأخذ الشيخ سجادة عن الشيخ أبى نصر الطبلاوى عن شيخ الإسلام زكريا بسنده المتصل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأخذ عن الشيخ عبد الخالق المترجم له الشيخ محمد فاضل السندي وخلق آخرون . 261 - المفتى عبد الرحمن السندي الشيخ العالم الكبير المفتى عبد الرحمن الحنفي السندي كان مفتى المعسكر في عهد عالمگير بن شاهجهان سلطان الهند ، سافر إلى الحجاز نحو سنة ست ومائة وألف فحج وزار .